top of page
بحث

حقائق تواجه المهاجرين داخل سوق العمل الأمريكي

  • صورة الكاتب: laura10757
    laura10757
  • 22 نوفمبر 2025
  • 3 دقيقة قراءة

تاريخ التحديث: 6 يناير

إخلاء مسؤولية: باستثناء الروابط المتعلقة بمنتجاتنا وخدماتنا، لا تُصادق شركة Golden Beacon USA على الشركات أو المنظمات أو الوكالات و/أو منتجاتها أو خدماتها المُدرجة في هذه التدوينة، ولا ترتبط بها. كما لا يُمكننا التحكم في دقة أو اكتمال المعلومات الواردة في هذه الروابط أو ضمانها. ولا تتقاضى شركة Golden Beacon USA أي عمولات من أيٍّ من هذه الجهات.


تُعد الولايات المتحدة الأمريكية بلداً مترامي الأطراف، يزخر بالتنوع الثقافي والبشري، حيث يبلغ عدد سكانها نحو 331 مليون نسمة وفق إحصائيات عام 2021. ويعكس هذا الرقم الهائل تنوعاً غنيّاً في شرائح المجتمع والوظائف، إذ يضطلع ملايين الأفراد بأدوار متعددة ترفد الاقتصاد الأمريكي بالحيوية والنماء. وبحسب دراسة أجريت عام 2019 من طرف مكتب إحصاءات العمل الأمريكي، بلغ عدد العمال المهاجرين قرابة 28.4 مليون شخص، أي ما يمثل 17.4% من إجمالي قوة العمل داخل البلاد. وربما يظن المرء أمام هذا الزخم البشري أن طريق المهاجرين نحو سوق العمل الأمريكي معبّد بالفرص السانحة، غير أن الواقع يضع أمامهم تحديات ومعايير ينبغي التنبّه لها بعناية. من هنا، ولتسهيل هذه الرحلة المهنية، جمعنا لك خلاصة بحثنا حول واقع العمل للمهاجرين داخل الولايات المتحدة، لنمدك برؤية واضحة تساعدك على اقتناص الفرص التي تليق بخبراتك وطموحاتك.


ضمن أي الصناعات يعمل المهاجرون؟

كشفت دراسة صادرة عن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي أنّ المهاجرين غالباً ما يميلون لشغل وظائف ضمن قطاع الخدمات والأعمال اليدوية كالإنشاءات والصيانة، فضلاً عن مجالات النقل والخدمات اللوجستية، أكثر من نظرائهم المولودين داخل أمريكا. وعلى النقيض من ذلك، تقلّ نسبة وجودهم في المهن الإدارية، والمواقع المهنية المتقدمة، ووظائف المبيعات والمكاتب. إلا أنّ رياح التغيير التي هبّت مؤخراً، سواء من خلال الجائحة العالمية أو حركات النضال ضد العنصرية الممنهجة داخل الولايات المتحدة، دفعت أصحاب الأعمال لإعادة النظر جذريّاً في آليات الإدارة واختيار الكفاءات. واليوم، مع تصاعد الاهتمام بسياسات التنوع والشمول، بات الباب مفتوحاً أمام المهاجرين لاقتحام مجالات كانت في السابق حِكراً على فئات محددة، ليظهر الأمل على هيئة فرص جديدة تليق بطموحاتهم وتطلعاتهم.


ماذا عن التدريب؟

كثير من العمال المهاجرين يجدون أنفسهم محاصرين ضمن وظائف محدودة الأفق ومنخفضة المهارة، ليس لضعف في إمكاناتهم، بل بسبب تحديات إتقان اللغة الإنجليزية التي تقف عائقاً أمام انطلاقتهم. ومما يزيد الأمر تعقيداً أن متوسط الدخل السنوي لهؤلاء المهاجرين يظل دون مستوى أقرانهم من المولودين داخل الولايات المتحدة. لكن رغم هذه التحديات، تبرهن الدراسات على أن الولايات والشركات التي تحتضن برامج تنمية المهارات والتدريب والتجنيس للمهاجرين تجني ثماراً اقتصادية عظيمة، من ارتفاع الإيرادات الضريبية إلى تقليص أعباء الدعم الحكومي. في الواقع، هناك طيف واسع من المهاجرين يمتلكون مهارات دفينة ومواهب تنتظر من يكتشفها ويمنحها الفرصة لصعود السلم الوظيفي نحو مناصب أرقى وأجور أعلى، فقط إذا أتيحت لهم أدوات التدريب والرعاية المنشودة.


ماذا لو كنت أحمل شهادة جامعية؟

بينما ينحصر الكثير من أصحاب المهارات المحدودة من العمال المهاجرين في وظائف يدوية أو خدمية تفتقر إلى أفق التطور، تبرز أمام أولئك الذين يحملون شهادات جامعية ويتقنون اللغة الإنجليزية فرص للانطلاق نحو وظائف متوسطة وعالية المهارة، وإن كان حضورهم فيها لا يزال أدنى من أقرانهم المولودين داخل الولايات المتحدة. ومع ذلك، فإن كثيراً من أصحاب المؤهلات العالية والتدريب المتقدم يجدون أنفسهم مضطرين لقبول وظائف لا ترقى إلى مستوى طموحاتهم العلمية، بل قد تكون مؤهلاتهم فيها فائضة عن الحاجة. وعلى الرغم من هذا التحدي، يطل بارق أمل في أفق سوق العمل؛ إذ تشير بيانات مركز بيو للأبحاث ضمن تقرير نشره في فبراير 2020 إلى أن هناك موجة صاعدة تشهدها الوظائف عالية المهارة بين مجموعات محددة من العمال المهاجرين، ما يعكس تحولاً تدريجيّاً يفتح المجال أمام ذوي الكفاءات ليجدوا مكانهم المستحق في منظومة الاقتصاد الأمريكي.


عند تأمل مشهد المهاجرين العاملين في قلب سوق العمل الأمريكي، يبرز أمامنا بوضوح أن الطريق محفوف بالتحديات المتنوعة؛ فإتقانك للغة الإنجليزية ومستوى تعليمك يشكلان بوابة العبور إلى الفرص المرموقة ومفتاح الأجور المجزية. وبينما تتسارع وتيرة الجهود لربط الكفاءات الماهرة بالوظائف التي تليق بخبراتهم ومساراتهم التعليمية، تزداد الحاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى للسعي نحو التطوير وصقل القدرات. فإن كنت من أصحاب المهارات المحدودة، فقد آن الأوان لتغتنم فرص التدريب والدعم، لا سيما في ظل النقاشات الساخنة حول سبل حماية العاملين المهاجرين وإعلاء شأنهم في سوق العمل.


ورغم أن حجم الدعم المتاح للمهاجرين الذين لا يتقنون الإنجليزية ما يزال دون المستوى المنشود، إلا أن ثمة بصيص أمل يتمثل في بعض المبادرات والبدائل التي يمكن لهؤلاء استكشافها وتوظيفها لصالحهم. ولعل التحولات الاجتماعية والسياسية التي شهدتها السنوات الأخيرة قد أماطت اللثام عن الأثر البالغ والعطاء الكبير الذي تقدمه الأيدي العاملة الأجنبية داخل سوق العمل الأمريكي، إذ يواصل هؤلاء المهاجرون بثبات حضورهم اليومي إلى مواقع العمل، ليكسبوا لقمة عيشهم ويضمنوا الكرامة والاستقرار لأسرهم، رغم كل التحديات والعقبات.



هل تبحث عن يد العون في رحلتك المهنية أو تطمح إلى صقل قدراتك واكتساب مهارات جديدة تفتح لك آفاق المستقبل؟ لا تتردّد بالانضمام إلى برامج الإرشاد المهني التي نقدمها خصيصاً لك! سنكون دليلك الموثوق لاكتشاف ميولك، وتحديد المسارات التي تليق بتطلعاتك، ونرافقك بكل خطوة من البحث عن وظيفة مناسبة حتى التقديم عليها، بل ونرشدك أيضاً إلى سُبل العودة إلى مقاعد الدراسة إذا راودك الحلم بمواصلة التعليم والتدريب. لديك أسئلة أو تود إجراء محادثة ودية حول مستقبلك؟ تواصل معي مباشرة عبر البريد الإلكتروني laura@goldenbeaconusa.com أو اتصل أو أرسل رسالة نصية على الرقم(866) 403-7173. تذكّر دوماً، نحن معك خطوة بخطوة!

 
 
 

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل
كيف تنخرط بنجاح ضمن مجتمعك الجديد

إخلاء مسؤولية: باستثناء الروابط المتعلقة بمنتجاتنا وخدماتنا، لا تُصادق شركة Golden Beacon USA على الشركات أو المنظمات أو الوكالات و/ أو منتجاتها أو خدماتها المُدرجة داخل هذه التدوينة، ولا ترتبط بها. ك

 
 
 

تعليقات


(866) 403-7173

+1 (713) 829-1704

Ellipse 2735.png

Our mission is to help immigrants and refugees acclimate to American society and thrive socially, economically, and civically.

  • formkit_youtube
  • instagram
  • Pinterest

​Privacy policy

Terms of service

Copyright policy

Community guidelines

© 2025 All Rights Reserved

Vector.png
Vector.png
bottom of page