كيف يمكن للمهاجرين الاستعداد لمقابلة العمل
- laura10757

- 22 نوفمبر 2025
- 5 دقيقة قراءة
تاريخ التحديث: قبل 5 أيام
إذا أردت نيل وظيفة داخل الولايات المتحدة فذلك يستلزم على الأغلب اجتياز عتبة المقابلة الشخصية أولاً. أغلب المقابلات تجري وجهاً لوجه، عادة بمقر صاحب العمل، بينما يُعقد بعضها عن بُعد عبر شبكة الإنترنت. وأيّاً كانت الوسيلة، فقد حشدنا لك قواعد مجربة يستحسن اتباعها لدى التحضير للمقابلة، كفيلة بمنحك أفضل فرص النجاح!
ماذا أرتدي لمقابلة العمل؟
احرص أن تكون الثياب المعدة للمقابلة جاهزة ومنسقة قبل يوم من الموعد؛ فآخر ما تبتغيه هو الشعور بالتوتر حيال مظهرك بصباح يومك الحاسم. تتطلب معظم المقابلات التزاماً بزي رسمي ما لم يُذكر خلاف ذلك. والمقصود بالرسمي هنا هو «ملابس الأعمال»، لذا تغدو البدلة خياراً ملائماً للرجل والمرأة، أو فستان مع سترة (بليزر) للأخيرة.
لا ينبغي للبدل والفساتين أن تكون صارخة؛ فالتأثير المنشود مصدره شخصيتك لا ثيابك. اختر لوناً هادئاً كالأسود، أو الرمادي، أو الأبيض، أو الكحلي لتجنب تشتيت الانتباه. تسري القاعدة ذاتها على الإكسسوارات كالأوشحة، وربطات العنق، والجوارب الطويلة، والأحذية، والحقائب.
على النساء تقليل المجوهرات قدر الإمكان، وانتعال أحذية بكعب لا يتجاوز ثلاث بوصات. تجنبي الثياب المكشوفة لكونها تعطي انطباعاً غير مهني. وبالنسبة للرجال، يجب اختيار ربطات عنق لائقة (بعيداً عن الرسوم الكرتونية مثلاً)، وقمصان بيضاء أو زرقاء فاتحة. من الضروري أن تكون البدلة متسقة مع مقاسك بدقة، لذا استعن بخياط محترف؛ وبما أن البدلات المفصلة قد تكون باهظة، ابحث عن عروض التخفيضات وقارن بين المتاجر.
ما المقصود بـ «الزي الرسمي شبه الكاجوال»؟
من جهة أخرى، قد يطلب منك القائم على المقابلة ارتداء «زي رسمي شبه كاجوال». قد يبدو الوصف محيراً أو متناقضاً، بيد أن قواعد بسيطة ستضمن لك المظهر المنشود. تجنب ارتداء الجينز أو الأحذية الرياضية، واستبدلها بسراويل سوداء أو كحلية أو بلون «الكاكي». ابدأ بالتفكير بالزي الرسمي ثم تدرج للخلف؛ فللرجل، قد لا تحتاج لسترة بدلة أو ربطة عنق، لكن القميص ذا الياقة أمر لا غنى عنه. وللمرأة، يمكن تنسيق بلوزة أنيقة مع سروال رسمي أو تنورة، كما يمثل الفستان غير الصارخ خياراً رائعاً.

ما الأسئلة المتوقعة خلال المقابلة؟
لن تعلم مسبقاً ماهية الأسئلة بدقة، غير أن تخصيص وقت كافٍ للتحضير يغدو ركيزة لنجاحك. يستطيع القائم بالعمل كشف عدم جاهزيتك بسرعة، مما يوحي بغياب الحماس للوظيفة. وللتنبؤ بالأسئلة المحتملة، ابدأ بالبحث بنفسك حول الشركة؛ ما ميزتها التنافسية؟ وما دورك بهذا المنصب؟ وكيف تبدو ثقافة العمل وقيمه؟ والأفضل من ذلك، إذا كنت تعرف موظفاً هناك أو عثرت على أحدهم عبر LinkedIn، فبوسعك مراسلته أو محادثته لتكوين تصور أفضل. ومن الجيد أيضاً التواصل مع القائم على المقابلة لسؤاله عن وجود مهام محددة يود منك إنجازها قبل اللقاء.
ما الطريقة المثلى لتحضير الإجابات؟
الممارسة تقود نحو الإتقان. تستغرق معظم المقابلات ثلاثين دقيقة فقط؛ قد يبدو الوقت طويلاً وأنت تنتظر الحافلة، لكنه يمر كلمح البصر خلال مقابلة العمل. تأكد من إدراك أفضل مزاياك ومشاركتها بأسلوب وجيز وعميق. لا تطل الكلام أو تستحدث أفكاراً بمكان المقابلة؛ بل جهز إجابات بذهنك مسبقاً تسلط الضوء على نقاط قوتك.
عليك أيضاً التهيؤ لأحد الأسئلة الأكثر شيوعاً: «ما نقاط ضعفك؟». يبحث القائم على المقابلة عبر هذا السؤال عن سمتين: وعيك بذاتك، ومنهجك بتجاوز عقبات الماضي. لا توجد إجابة «صحيحة»، فلك الخيار بين مهارة تقنية كالكتابة، أو مهارة ناعمة كتفويض المهام. تأكد أن تكون الإجابة مرتبطة بمجال العمل، وتجنب نقاط الضعف التي تنطوي على مديح ذاتي مثل «أنا شديد المثالية» أو «أعمل بجهد يفوق الطاقة». اختر ضعفاً لا يرتبط بمهارة جوهرية للمنصب؛ فمثلاً، لا يجدر بمرشح لوكالة إعلانات ذكر عدم قدرته على الإبداع.
حول نقطة ضعفك لجانب إيجابي عبر شرح ما تفعله حالياً لتطويرها، معززاً ذلك بأمثلة ملموسة. فربما تجد صعوبة بتفويض المهام وأدركت أن القيام بكل شيء بنفسك يعيق تقدم المشروع؛ لذا التحقت بندوة إدارية أو بدأت بتفويض مهمة أو مهمتين صغيرتين يوميّاً لزميل آخر. إضافة لسؤال نقاط الضعف، توجد أسئلة شائعة ترتبط بقطاع عملك. فإذا كنت تأمل بالعمل بقطاع الضيافة، ابحث عبر جوجل عن «أكثر أسئلة مقابلات عمل الضيافة شيوعاً» للبدء.
كيف أترك انطباعاً أوليّاً طيباً؟
الانطباع الأول ذو أهمية قصوى. احضر مبكراً لتجد وقتاً لركن السيارة، والعثور على المكان، وتسجيل الحضور، وتهيئة نفسك. لدى دخول غرفة المقابلة، احرص على القدوم بحماس وشغف. اشكر القائمين على المقابلة لمنحك وقتهم؛ تذكر أنهم قد يقابلون مرشحين كثر طوال اليوم. إذا كانت المقابلة وجهاً لوجه، فالمعتاد هو إلقاء التحية بمصافحة ودودة؛ قد لا يكون الأمر كذلك دائماً، لذا يفضل اتباع التعليمات المحددة الموجهة إليك.
أما إذا كانت المقابلة عبر الإنترنت، فتأكد من الجاهزية التامة. هل تعمل الكاميرا والميكروفون؟ إذا كنت تعلم أن اللقاء سيتم عبر Zoom أو Skype، فتأكد من إلمامك بهذه التطبيقات للتعامل سريعاً مع أي عطل محتمل. يجب تشغيل الكاميرا؛ إذ يفضل أصحاب العمل رؤية وجهك وقد لا يشعرون بالارتياح دون الصورة. احرص على الجلوس بمكان هادئ، منفرداً، ودون ضوضاء محيطة. أغلق تنبيهات الهاتف، وإن كنت أمام الحاسوب، فأغلق أي مواقع قد تشتت ذهنك.
ماذا عن وضعي بصفتي مهاجراً؟
إذا كنت تحمل البطاقة الخضراء أو تأشيرة H-1B معتمدة، فأنت مخول بالعمل داخل الولايات المتحدة. حينها، قم بتأشير هذا الخيار بطلب التقديم. أما إن لم تكن مخولاً للعمل بالولايات المتحدة، فأشر لخيار «أخرى» واشرح وضعك للمسؤول عند السؤال. يُمنع أصحاب العمل من التمييز ضد المرشحين، لكن لا يُسمح لهم أيضاً بتوظيف غير المخولين بالعمل داخل أمريكا.
خلال المقابلة، استثمر تجربتك كمهاجر لصالحك؛ فقد أثبتّ بالفعل استعدادك للمخاطرة والاستقلال. ورغم رغبتك بتجنب التركيز على السلبيات، شاركهم العقبات التي واجهتها لدى انتقالك لأمريكا وكيف تغلبت عليها. إن حقيقة بحثك عن عمل توحي برغبتك بالبقاء وبناء حياة لك ولأسرتك؛ هذه كلها مزايا إيجابية تنفرد بها، وتظهر للقائم على المقابلة إصرارك، وولاءك، وخبرتك، وهي صفات قيمة ينشدها أصحاب العمل ببيئة العمل المعاصرة!

ماذا أفعل عقب المقابلة؟
قبل الختام، احرص على طرح أسئلة خاصة بك. جهز سؤالين أو ثلاثة مسبقاً حول المواضيع التي تهمك؛ كبيئة العمل، أو المشاريع التي ستتولى مهامها، أو طبيعة اليوم الوظيفي المعتاد. غياب الأسئلة يوحي للقائم على المقابلة بضعف اهتمامك؛ لذا أظهر حماسك!
عند نهاية اللقاء، قد يحدد لك المسؤول جدولاً زمنياً لموعد إبلاغك بقرار التوظيف. تذكر أن أصحاب العمل بأمريكا غير ملزمين بإخطار من لم يقع عليهم الاختيار. عادةً ما يرسل قسم الموارد البشرية لدى المؤسسات الكبرى، أو حتى المسؤول نفسه، رسائل اعتذار بواسطة البريد الإلكتروني، أو قد لا تتلقى رداً على الإطلاق؛ فالأمر يعود لسياسات صاحب العمل.
بعالم الشركات الأمريكي، لا يُحبذ الاتصال بأصحاب العمل للسؤال عن مستجدات حالة التوظيف. قد تذكر الشركات عبارة «نرجو عدم الاتصال» بطلب الوظيفة أو تذكرك بختام المقابلة بأنه سيتم إخطار المرشح المختار فقط. إذا لم يحدد لك المسؤول موعداً، فلا تتردد بالسؤال! وقبل المغادرة، تذكر شكره على وقته وتأكيد اهتمامك وحماسك للوظيفة. وبعد المقابلة، من الشائع إرسال بطاقة شكر أو رسالة إلكترونية للمسؤول لشكرهم مجدداً وتذكيرهم برغبتك بالمنصب. بوصفك مهاجراً جديداً أو لاجئاً داخل الولايات المتحدة، ستجد أن اقتصادنا القوي يزخر بفرص عمل وافرة؛ واتباع هذه النصائح سيعزز فرصك بنيل وظيفة أحلامك.
أترغب بخوض مقابلة تجريبية؟ أتبحث عن وظيفة؟ نحن لدى Golden Beacon USA نضع بين يديك خدمات التوجيه المهني لمؤازرتك على بلوغ وظيفة أحلامك، والتقدم لها، واجتياز مقابلتها بنجاح. تواصل معنا اليوم عبر info@goldenbeaconusa.com أو من خلال الاتصال مباشرة أو إرسال رسالة نصية إلى الرقم 7173-403 (866). تذكر دوماً، نحن معك خطوة بخطوة!
.png)


تعليقات