حلول لتحديات تواجه دارسي الإنجليزية كلغة ثانية
- laura10757

- 22 نوفمبر 2025
- 4 دقيقة قراءة
تاريخ التحديث: 12 يناير
إخلاء مسؤولية: باستثناء الروابط المتعلقة بمنتجاتنا وخدماتنا، لا تُصادق شركة Golden Beacon USA على الشركات أو المنظمات أو الوكالات و/ أو منتجاتها أو خدماتها المُدرجة داخل هذه التدوينة، ولا ترتبط بها. بالإضافة إلى ذلك، لا يمكننا التحكم في دقة أو اكتمال المعلومات الواردة ضمن هذه الروابط أو ضمانها. ولا تتقاضى شركة Golden Beacon USA أي عمولات من أيٍّ من هذه الجهات.
إن الانتقال إلى بلد جديد أمر صعب بما يكفي، ولكن تعلم لغة جديدة واستخدامها قد يجعل هذا الانتقال أكثر تعقيداً! ولمّا كان التواصل هو المفتاح الأساسي للعيش ضمن وطنك الجديد؛ فإن تعلم اللغة الإنجليزية -اللغة السائدة داخل الولايات المتحدة- يُعد أمراً لا غنى عنه. ولكن إذا سبق لك وحاولت تعلم الإنجليزية من قبل، فأنت تعلم مدى تعقيدها وإرباكها بكثرة قواعدها واستثناءاتها. كما يفرض تعلم لغة جديدة نوعاً آخر من التحدي؛ وهو إيجاد التوازن بين تبني أسلوب حياة جديد والحفاظ على جذورك الثقافية.
التحديات المقبلة
تُعد الصدمة الثقافية واحدة من أكبر العقبات التي يواجهها المهاجرون عند وصولهم إلى أمريكا؛ إذ إن محاولة اكتشاف كيفية العيش في بيئة جديدة تماماً بثقافة ولغة مختلفتين كليّاً قد تسبب شعوراً بالارتباك الشديد. فالبشر بطبيعتهم كائنات اجتماعية، وعدم القدرة على التحدث بسهولة مع معظم الأشخاص ضمن محيطك الجديد قد يسبب قدراً كبيراً من القلق ويعيق عملية اندماجك في أمريكا.
ولكن، ما يزال ثمة أمل؛ لأن إحدى أفضل الطرائق لتعلم لغة جديدة هي استخدامها. تهدف برامج «اللغة الإنجليزية كلغة ثانية» (ESL) في الولايات المتحدة -والتي يُشار إليها أحياناً باسم ESOL أو «الإنجليزية لمتحدثي اللغات الأخرى»- إلى تعليم الطلاب الذين ليست الإنجليزية لغتهم الأم ليصبحوا متقنين لها. ومع ذلك، فإن العديد من برامج (ESL) تتركز -كما هو متوقع- في المراكز الحضرية الكبرى حيث تتوافر دروس اللغة بسهولة أكبر. ولكن ماذا لو كنت لا تعيش داخل إحدى هذه المدن الكبرى؟ ماذا لو كنت تعيش وسط مجتمع عرقي صغير أو منطقة ريفية؟ لكي يتمكن طلاب (ESL) من تطوير مهارة الاستيعاب، فهم بحاجة إلى نماذج حية تتحدث الإنجليزية وإلى فرص لتطبيق ما تعلموه.
إن مدى إلمامك باللغة الإنجليزية، أو انعدامه، قد يؤدي إلى مزيد من القلق بينما تكافح لإنجاز أي شيء تقريباً في الوقت المناسب، سواء كان ذلك في العمل أو المدرسة أو غيرهما. فعندما لا تستطيع التواصل بسهولة مع من حولك، فمن المؤكد أنك ستستغرق وقتاً أطول لإنهاء حتى المهام الأكثر روتينية. وقد يكون هذا الأمر محبطاً للغاية، خاصة عندما تعرف تماماً ما تريد قوله ولكن لا يمكنك التعبير عنه إلا بلغتك الأم!
كل هذه القضايا تجعل المهام الشائعة للاستقرار داخل بلدك الجديد أكثر صعوبة، مثل تأمين العمل أو السكن، واستخدام وسائل النقل العام، وحتى مساعدة أطفالك في المدرسة. لذا، ماذا يتوجب عليك أن تفعل؟ لمساعدتك، عملنا على تجميع قائمة أدناه تضم أفضل الموارد لتعلم وتطبيق اللغة الإنجليزية داخل الولايات المتحدة.
برامج (ESL) في المدارس
تلتزم المدارس الحكومية (المتاحة للجميع والمجانية لأنها ممولة من الحكومات المحلية وحكومات الولايات والحكومة الفيدرالية) بتقديم برامج اللغة الإنجليزية كلغة ثانية بموجب الباب السادس من قانون الحقوق المدنية لعام 1964. يحمي الباب السادس الأشخاص من التمييز على أساس العرق أو اللون أو الأصل القومي في البرامج أو الأنشطة التي تتلقى مساعدة مالية فيدرالية. وبما أن المدارس الحكومية ممولة فيدراليّاً، يجب على المناطق التعليمية الحكومية توفير فرص تعليمية متساوية للطلاب المنتمين لأقليات من أصل قومي والذين لديهم إلمام محدود باللغة الإنجليزية. وغالباً ما يُقدم دعم (ESL) بإحدى طريقتين: إما الانغماس الكامل في فصل دراسي يعتمد الإنجليزية بالكامل، أو تقديم دعم منفصل ومستهدف لمتعلمي اللغة الإنجليزية (ELLs). وبما أن المدارس الخاصة تعتمد على الرسوم الدراسية بدلاً من التمويل الحكومي، فهي غير ملزمة بتقديم دعم (ESL) للأطفال الذين ليست الإنجليزية لغتهم الأم. كما تتوافر برامج (ESL) أيضاً على مستوى الكليات والجامعات وكليات المجتمع. على الرغم من أن موضوع دعم متعلمي الإنجليزية وتحسين برامج (ESL) هو محل نقاش مستمر ضمن أمريكا، فمن الضروري أن تعرف الحقوق الأساسية لطفلك في هذه البرامج أثناء التحاقه بالمدارس الأمريكية.
الإنترنت
منذ انطلاقه على نطاق واسع، أصبح الإنترنت مورداً حيويّاً لمتبني برامج (ESL). يمكنك الوصول بسهولة إلى العديد من المواقع، والتطبيقات، ومقاطع الفيديو عبر هاتفك الذكي، أو جهازك اللوحي، أو الكمبيوتر. هل تحتاج إلى قضاء الوقت أثناء انتظار موعدك داخل عيادة الطبيب؟ يمكنك الوصول إلى أحد هذه التطبيقات على هاتفك وممارسة اللغة الإنجليزية أثناء الانتظار. إن الميزة في الموارد عبر الإنترنت هي أنها معك أينما ذهبت!
الدروس الخصوصية
ثمة خيار آخر لتعلم الإنجليزية هو الدروس الخصوصية، التي تمنحك مرونة أعلى من حيث المواعيد وتجربة عملية مصممة خصيصاً لاحتياجاتك. وبينما تعج مراكز تعليم الكبار ومدارس اللغات المحلية بالمعلمين الخصوصيين، يمكنك أيضاً الاستعانة بمواقع مثل Preply للعثور على معلمين داخل منطقتك. وإن كنت تفضل الدروس الحضورية، فقد يجري بعض المعلمين زيارات منزلية أو يقابلونك بمقهى محلي. أو ببساطة، تواصل معنا! بادر بالتسجيل في خدمات الدروس الخصوصية لبرنامج (ESL) لدى Golden Beacon USA بإشراف «لورا مارينكو»، مدربتنا القديرة المعتمدة بشهادة (TESOL)، وصاحبة الخبرة العريقة في تعليم الكبار والتدريب والتطوير. نرحب بجميع المستويات؛ بدءاً من المبتدئين وصولاً إلى المتقدمين.
عند اختيار معلم خصوصي، تذكر مراعاة الأمور التالية بالإضافة إلى السعر:
ما أهدافي من تعلم الإنجليزية؟ سيساعدك هذا في العثور على المعلم المناسب لك.
من أين ينتمي المعلم؟ تختلف الإنجليزية الأمريكية عن الإنجليزية البريطانية والأسترالية.
ما الخبرة التي يملكها المدرّس؟ تحقق مما إذا كان لديه أي تعليم أو شهادات تتعلق بتدريس اللغة الإنجليزية كلغة ثانية.
ممارسة اللغة في أي مكان وفي كل مكان
أخيراً، الطريقة الوحيدة لتحسين مهاراتك باللغة الإنجليزية هي استخدامها. لذا، سواء كنت قد بدأت للتو رحلتك في تعلم (ESL) أو حققت تقدماً ملحوظاً في القراءة والكتابة والتحدث بالإنجليزية، فلا تخشَ ممارستها ضمن المواقف اليومية! تدرب مع البائع في متجر البقالة، أو عبر الهاتف، أو مع جيرانك. ثمة الكثير من الفرص لتثبت لنفسك وللآخرين ما تعلمته في اللغة الإنجليزية!
هل تبحث عن إرشادات حول الحياة في أمريكا بالإضافة إلى دروس (ESL) الخصوصية؟ يقدم موقعنا الإلكتروني مجموعة شاملة من المنتجات والخدمات المخصصة للمهاجرين في الولايات المتحدة. وإذا كنت تفتش عن مورد محدد، فبوسعك شراء باقة توجيه الموارد للمساعدة بجعل الانتقال إلى أمريكا سهلاً قدر الإمكان. تواصل معي اليوم عبر البريد الإلكتروني laura@goldenbeaconusa.com، أو من خلال الاتصال مباشرة أو إرسال رسالة نصية إلى الرقم 7173-403 (866). تذكر دوماً، نحن معك خطوة بخطوة!
.png)


تعليقات