الهجرة إلى الولايات المتحدة بعد جائحة كوفيد-19
- laura10757

- 22 نوفمبر 2025
- 3 دقيقة قراءة
تاريخ التحديث: قبل 7 أيام
إخلاء مسؤولية: المحتوى التالي لأغراض تعليمية وإعلامية فقط. «لورا مارينكو» ليست محامية، ولا يُقصد بما سُطّر هنا أن يكون بديلاً عن الاستشارة القانونية المتخصصة. ونظراً لأن كل قضية هجرة فريدة من نوعها، يُنصح باستشارة محام مرخص بشأن أي أسئلة تراودك بخصوص الهجرة، أو التأشيرات، أو البطاقات الخضراء، أو أي مسائل أخرى ذات صلة. وباستثناء الروابط المتعلقة بمنتجاتنا وخدماتنا، لا تُصادق شركة Golden Beacon USA على الشركات أو المنظمات أو الوكالات و/ أو منتجاتها أو خدماتها المُدرجة داخل هذه التدوينة، ولا ترتبط بها. كما لا يمكننا التحكم في دقة أو اكتمال المعلومات الواردة ضمن هذه الروابط أو ضمانها. ولا تتقاضى شركة Golden Beacon USA أي عمولات من أيٍّ من هذه الجهات.
لم تعصف جائحة كوفيد-19 بالولايات المتحدة وحدها، بل طالت تداعياتها كل دولة حول العالم. وقد استشعر الناس بمختلف مشاربهم وطأة الأثر اليومي للجائحة، حيث أُلغيت العديد من الفعاليات العامة والتجمعات العائلية استجابة للإجراءات الاحترازية. ليفرض واقع جديد نفسه متمثلاً في التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات للحد من انتشار الفيروس.
كانت فئة المهاجرين هي الأكثر تضرراً وسط هذه المعمعة. فقد حُظر على المقيمين ضمن عدة دول السفر إلى أمريكا، وشكّلت سياسات الرئيس السابق «دونالد ترامب» عقبة أمام المهاجرين الساعين لنيل الجنسية. وعلاوة على ذلك، أدى إخضاع المهاجرين غير الشرعيين للاحتجاز داخل مراكز تابعة لإدارة الهجرة والجمارك (ICE) إلى تسجيل أكثر من 15,000 إصابة بكوفيد-19، اقترنت بتسع حالات وفاة. لقد خيمت علينا حينها أوقات حالكة السواد حقّاً.
ولكن، مع بزوغ فجر لقاح كوفيد-19، بدأ العالم يستعيد تدريجيّاً إحساسه بالحياة الطبيعية. فها هي التجمعات العائلية تعود، والوجوه تتحرر من الكمامات. ولكن، ماذا يعني هذا للمهاجرين القادمين إلى الولايات المتحدة؟ دعونا نلقي نظرة.
الأزمة لم تنتهِ بعد
بينما تحظى الولايات المتحدة بفائض من لقاحات كوفيد-19 المتنوعة، تفتقر العديد من الدول الأقل حظاً إلى هذه الميزة، ما يجعل حظوظها في مكافحة الفيروس أقل. ولا تزال بلدان في أمريكا اللاتينية وجنوب آسيا ومناطق أخرى تصارع الوباء؛ نظراً لقصور التكنولوجيا وغياب رأس المال اللازم للاستثمار في اللقاحر. ولم يقتصر الأمر على ذلك، إذ واجهت مناطق مثل المملكة المتحدة والبرازيل وجمهورية جنوب أفريقيا سلالات متحورة من كوفيد-19، مما حدا بالرئيس «جو بايدن»، بتوجيه من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، إلى «تقييد وتعليق» السفر إلى تلك المناطق. ومع غياب خطة عالمية موحدة، سيبقى الوباء يعيث فساداً ويشكل تهديداً خطيراً للدول النامية.
من ناحية أخرى، بدأت بعض دول الاتحاد الأوروبي تفتح أبوابها ببطء أمام السياح الأمريكيين الملقحين. وفي حالات معينة، كما هو الحال مع الزوار القادمين من النمسا، يُكتفى بتلقي الجرعة الأولى من اللقاح للسماح لهم بدخول الاتحاد الأوروبي.
أما داخل الولايات المتحدة، فيجري حث الجميع على أخذ اللقاح، بما في ذلك المهاجرون غير المسجلين قانونيّاً. ففي بيان صدر خلال فبراير الماضي، أعلنت وزارة الأمن الداخلي أن اللقاح متاح لجميع الفئات دون تمييز، بمن فيهم المهاجرون غير الشرعيين. بالإضافة إلى ذلك، لا يُسمح لإدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) وهيئة الجمارك وحماية الحدود بإجراء أي عمليات تفتيش حول مرافق التطعيم.

الهجرة اليوم: لعبة انتظار
الآن، ومع تزايد أعداد الناس الذين يتلقون اللقاح، عادت قضية الهجرة لتتصدر المشهد. وبسبب سياسات الإدارة السابقة، قد يستغرق الحصول على الجنسية عبر برنامج تأشيرة «يو» (U-visa) مدة تصل إلى ثماني سنوات؛ جراء تراكم طلبات الجنسية. كما تضاعف متوسط الوقت اللازم للحصول على البطاقة الخضراء المكفولة من جهة العمل. ويقبع ما يقرب من 4 ملايين متقدم للحصول على تأشيرات عائلية على قوائم الانتظار اعتباراً من الأول من نوفمبر 2020. لقد كانت الهجرة وما تزال بمثابة اختبار لصبر المتقدمين ضمن سباق انتظار طويل الأمد.
ضوء في نهاية النفق
على الرغم من أن إجراءات الهجرة قد تستغرق وقتاً طويلاً جدّاً، إلا أن الرئيس «بايدن» يعتزم تغيير هذا الواقع. فقد حدد، ضمن مسودة مؤلفة من 46 صفحة، خططه لإزالة عقبات الهجرة التي وضعها الرئيس «ترامب» إبان فترة ولايته. وعبر سبعة أقسام، تتضمن خطة «بايدن» عملية مبسطة تقلص الرسوم وتوفر الدعم للعمال ذوي المهارات العالية، وضحايا الاتجار بالبشر، وعائلات الأمريكيين المقيمين في الخارج، والهنود الأمريكيين المولودين داخل كندا، واللاجئين، وطالبي اللجوء، وعمال المزارع. وبدلاً من إبطاء عجلة الهجرة، ستعمل هذه الخطة الجديدة على تسريع معالجة الطلبات المتراكمة من خلال إتاحة فرص التقديم وإجراء المقابلات افتراضيّاً.
حتى قبل أن يجتاح فيروس كوفيد-19 العالم ويخلط أوراق الحياة، كانت رحلة الهجرة إلى الولايات المتحدة أشبه بمسير بطيء على دروب الانتظار؛ فقد اضطر بعض المتقدمين إلى أن يختبروا صبرهم على مدى ما يقارب عقدين من الزمن. ورغم أن شمس اللقاح انبثقت لتضيء درب القادمين الجدد، وتمنحهم بصيص أمل بمستقبل أكثر إشراقاً، إلا أن نظام الهجرة ما يزال يرزح تحت وطأة التحديات، والطريق نحو بلوغ الكمال يظل محفوفاً بالعقبات وطويلاً لا يرى له نهاية قريبة.
هل تراودك فكرة الهجرة في مرحلة ما بعد جائحة كوفيد-19؟ اشترك ضمن حزمة توجيه الموارد اليوم لنوصلك بمحامي هجرة هنا داخل الولايات المتحدة. ولا تنسَ مشاهدة مقاطع الفيديو التعليمية الإلكترونية الخاصة بنا حول كل ما يخص أمريكا لمعرفة المزيد عن بلدك الجديد! نحن هنا لنجعل انتقالك إلى موطنك الجديد سهلاً قدر الإمكان! هل لديك تساؤلات معينة؟ تواصل معي اليوم عبر البريد الإلكتروني laura@goldenbeaconusa.com أو من خلال الاتصال أو إرسال رسالة نصية إلى الرقم 7173-403 (866). تذكر دوماً، نحن معك خطوة بخطوة!
.png)


تعليقات